معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
407
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« يَا رَبَّاهُ ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهُ ، يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهُ ، عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَا مَالِكَ عَبْدِهِ ، يَا سَيِّدَاهُ يَا مَالِكَاهُ يَا هُوَ ، يَا رَبَّاهُ ، لَا حِيلَةَ لِي وَلَا غِنًى بِي عَنْ نَفْسِي ، وَلَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَنَفْعاً ، وَلَا رَجَاءً لِي وَلَا أَجِدُ أَحَداً أُصَانِعُهُ ، تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ وَاضْمَحَلَّ عَنِّي كُلُّ باطِلٍ ، أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ الَيْكَ فَقُمْتُ هذَا الْمَقَامَ ، الهِي بِعِلْمِكَ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي ؟ لَيْتَ شِعْرِي وَلَا أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولَ لِدُعَائِي أَ تَقُولَ نَعَمْ أَوْ تَقُولَ لَا ، فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلَتَاهُ يَا وَيْلَتَاهُ يَا وَيْلَتَاهُ يَا عَوْلَتَاهُ يَا عَوْلَتَاهُ يَا عَوْلَتَاهُ يَا شَقْوَتَاهُ يَا شَقْوَتَاهُ يَا شَقْوَتَاهُ يَا ذُلّاهُ يَا ذُلّاهُ يَا ذُلّاهُ إِلَى مَنْ وَإلى عِنْدِ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ بِمَا ذَا أوْ إلى أَيِّ شَيْءٍ وَمَنْ أَرْجُو أَوْ مَنْ يَعُودُ عَلَيَّ انْ رَفَضْتَنِي ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةَ وَانْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا الظَّنُّ بِكَ فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ فَطُوبَى لِي أَنَا الْمَرْحُومُ . أَيَا مُتَرَحِّمُ أَيَا مُتَعَطِّفُ أَيَا مُحْيِي أَيَا مُتَسَلِّطٌ ، لَا عَمَلَ لِي أَرْجُو بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي وَلَا أَحَدٌ أَنْفَعُ لِي مِنْكَ ، يَا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ ، يَا مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ ، يَا مَدْعُوُّ يَا مَسئُولُ أَيَا مَطْلُوبُ الَيْهِ ، رَفَضْتُ وَصِيّتَكَ ، وَلَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ الَيْكَ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَقُومَ ، وَأَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ ، فَلَا تَخْلُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا رَجَوْتَهُ ، وَارْدُدْ يَدِي مِلءاً مِنْ خَيْرِكَ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي ، يَا وَلِيِّي أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ شَرُّ عَبْدٍ ، وَأَنْتَ خَيْرُ رَبٍّ ، يَا مَخْشيَّ الْانْتِقَامِ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا مُحِيطُ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، أَصْلِحْنِي لِدُنْيَايَ ، وَأَصْلِحْنِي لِآخِرَتِي ، وَأَصْلِحْنِي لِأَهْلِي ، وَأَصْلِحْنِي لِوُلْدِي ، وَأَصْلِحْ لِي مَا خَوَّلْتَنِي يَا الهِي ، وَأَصْلِحْنِي مِنْ خَطَايَايَ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِاجَابَتِكَ ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَهْلِهِ وَسَلِّمَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا حُلْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ( ثمّ تقول : ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالهُكُمْ الهٌ وَاحِدٌ لَا إلهَ الَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، هُوَ اللَّهُ لَا إلهَ الَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ الَّا بِاذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفِهِمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ »